الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

468

معجم المحاسن والمساوئ

4 - تحف العقول ص 302 : في وصيّة الصادق عليه السّلام لابن جندب : « يا ابن جندب يهلك المتّكل على عمله ولا ينجو المجترئ على الذنوب الواثق برحمة اللّه ، قلت : فمن ينجو ؟ قال : الّذين هم بين الرجاء والخوف ، كأنّ قلوبهم في مخلب طائر ، شوقا إلى الثواب وخوفا من العذاب » . الصدق في الخوف من اللّه والرجاء منه يظهر في أمور الدنيا : 1 - نهج البلاغة ص 505 خطبة 159 : « . . . يدّعي بزعمه أنّه يرجو اللّه ! كذب والعظيم ! ما باله لا يتبيّن رجاوه في عمله ، فكلّ من رجا عرف رجاؤه في عمله الّا رجاء اللّه فإنّه مدخول ، وكلّ خوف محقّق إلّا خوف اللّه فإنّه معلول ، يرجو اللّه في الكبير ، ويرجو العباد في الصغير ، فيعطى العبد ما لا يعطي الربّ ، فما بال اللّه « جلّ ثناؤه » يقصّر به عمّا يصنع لعباده ؟ ! أتخاف أن تكون في رجائك له كاذبا ، أو تكون لا تراه للرجاء موضعا ؟ ! وكذلك إن هو خاف عبدا من عبيده أعطاه من خوفه ما لا يعطي ربّه ، فجعل خوفه من العباد نقدا ، وخوفه من خالقه ضمارا ووعدا ، وكذلك من عظمت الدنيا في عينه ، وكبر موقعها من قلبه ، آثرها على اللّه ، فانقطع إليها وصار عبدا لها » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 171 . الفقيه من لم يقنط الناس ولم يؤمّنهم : 1 - الأشعثيّات ص 238 : أخبرنا عبد اللّه أخبرنا محمّد حدّثني موسى حدّثنا أبي ، عن أبيه ، عن جدّه جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه عليّ بن الحسن ، عن أبيه ، عن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : « ألا أخبركم بالفقيه كلّ الفقيه » قالوا : بلى